أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب
11
كتاب عقلاء المجانين والموسوسين ( نوادر الرسائل 20 )
ترجموا له اقتصروا على وصفه ب « مصنّف المروءة » « 1 » . وكان الإمام ابن حجر هو الوحيد الذي تفرّد بذكر عدد من كتبه ، فقد ذكر له « 2 » : 1 - كتابا في الرّواية عن مالك . 2 - وكتابا في أخبار مصر . قلت : وجدت في ترجمة أبي بكر محمّد بن الحارث بن الأبيض الأطروش ، في كتاب « المقفّى الكبير » « 3 » قول المقريزيّ : « وقال الحسن بن إسماعيل الضّرّاب : مولده في المحرّم ، سنة أربع وستّين ومئتين ؛ مصريّ ثقة » . وهذا الخبر يشبه أن يكون من هذا الكتاب . 3 - وكتابا في أخبار المعلّمين . 4 - وكتابا في المزاح . 5 - وكتابا في المروءة . 6 - أمّا كتاب « عقلاء المجانين والموسوسين » هذا ، فلم أجد أحدا ذكره ، ولكنّه مع هذا ثابت النّسبة إلى مؤلّفه بقرائن عدّة : 1 - إنّ النّسخة الوحيدة تحمل صراحة نسبتها إلى الضّرّاب . 2 - راوي النّسخة هو رشأ بن نظيف ، تلميذ المؤلّف . 3 - يروي المؤلّف عددا من الأخبار نقلا عن « المجالسة » ، وبسنده إلى أحمد بن مروان المالكيّ ، وفيه خبران عن المالكيّ لا يوجدان في « المجالسة » . 4 - يروي أخباره عن شيوخه ، فمنهم المشهور كالحسن بن رشيق ، وأحمد بن مروان والأحمريّ ، وبعضهم ممّن لم نقف لهم على ترجمة . * * *
--> ( 1 ) تاريخ الإسلام ، وسير أعلام النبلاء ، والوافي بالوفيات . ( 2 ) لسان الميزان 2 / 197 . ( 3 ) المقفّى الكبير 5 / 512 .